تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو حال عند الجميع.

وقيل: مفعول من أجله.

ومن كسر إن فعلى الابتداء، ومن فتح رده على شهداء أي: ويشهد بأن الدين.

وقال ابن كيسان: إن الثانية بدل من الأولى، لأن الإسلام تفسير بمعنى [الدين] الذي هو التوحيد.

وعن ابن عباس: شهد الله إنه، بالكسر فجعله خبرًا وتفتح أن الدين برفع الشهادة عليها.

وقد ألزم من قرأ بالفتح في أن الدين أن يقرأ: أن الدين عنده الإسلام،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ٩٧٦