تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضًا أبعد مما قبله.

قال أبو حاتم: سمعت الأخفش يذكر كسر: إن " يحتج به لأهل القدر لأنه كان منهم، ويجعلهم على التقديم والتأخير، كأنه قال: ولا تحسبن الذين [كفروا] أنما نملي لهم ليزدادوا إثمًا، إنما نملي خيرًا لأنفسهم. قال: ورأيت في مصحف في المسجد الجامع قد زادوا فيه حرفًا فصار: إن ما نملي لهم ليزدادوا إيمانًا، فنظر إليه يعقوب القارئ فتبين اللحن، فحكه. ومعنى: نملي لهم نؤخر لهم في الأجل.

قال ابن مسعود رضي الله عن هـ: الموت خير للكافر، ثم تلا ﴿إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ ليزدادوا إِثْمًَا﴾، وقال الموت خير للمؤمن ثم تلا: ﴿وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: ١٩٨].

وقيل: إن الآية مخصوصة أريد بها قوم بأعيانهم علم الله تعالى منهم أنهم لا يسلمون أبدًا، وليست في كل كافر إذ قد يكون الإملاء له مما يدخله في الإيمان، فيكون

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١١٨٦