تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ببضاعة لهم، فسألهم أبو سفيان ووعدهم، وقال لهم: إن لقيتم محمدًا وأصحابه، فأخبروهم أني جمعت لهم جموعًا كثيرة خوفًا منه أن يتبعه النبي ﷺ، ففعلت العير ذلك، فأنزل الله عز وجل الآية.

فالناس الأول [أهل] العير، والثاني أبو سفيان وأصحابه.

وقال مجاهد: كان النبي ﷺ قد واعد أبا سفيان، وأصحابه من عام قابل من عام أحد: اللقاء بدر الصغرى، قال أبو سفيان: موعدكم ببدر حيث قتلتم أصحابنا.

فانطلق رسول الله ﷺ بموعده حتى أتوا بدرًا الصغرى فوافقوا السوق فيها، ولم يأت المشركون فابتاعوا مما كان في السوق فذلك قوله: ﴿فانقلبوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ الله﴾ يعني الأجر ﴿وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ [سواء]﴾ وهي غزوة بدر الصغرى.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١١٨١