تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: ربيون جموع كثيرة.

وقال ابن جبير: علماء كثير.

وقال الحسن: فقهاء وعلماء.

وقال ابن المبارك: أتقياء صُبُر.

وقال ابن زيد: الربانيون الأتباع، والربانيون الولاة.

وقيل الربانيون: منسوب إلى الرب أيضًا واحد ربي وزيدت الألف والنون للمبالغة كالنسبة إلى الجهة: جهاتي ثم جمع بعد الزيادة وقد مضى ذكره.

وقال ابن زيد: هذا عتاب من الله عز وجل لأصحاب النبي عليه السلام حين صاح إليهم الشيطان يوم أُحد أن محمدًا قد قتل، فارجعوا إلى عشائركم يؤمنوكم. وقرأ الحسن وعكرمة وأبو رجاء: رقبيون بضم الراء غُير أوله بالضم كما قالوا في النسب إلى الدهر دهري.

قوله: ﴿فَمَا وَهَنُواْ﴾ أي: ما ضعفوا، ولا عجزوا لما أصابهم من آلام الجراح، وقتل أصحابهم: وقيل: لم يعجزوا لما أصابهم من قتل نبيهم ﷺ ولا آلام جراحهم، ولم يعجزوا عن القتال في سبيل الله تعالى بعد نبيهم ﷺ.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١١٤٨