تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأهل الحجاز يظهرون في مثل هذا التضعيف، وقوله ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ﴾ أظهر على لغة أهل الحجاز، ولا يضركم أدغم على لغة غيرهم.

وقال الكسائي والفراء: رفعه على إضمار الفاء على معنى فليس [يضركم].

وقيل: هو مرفوع على تقدير التقديم والمعنى لا يضركم كيدهم إن تصبروا كما قال:

يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع

وإجماعهم على الأخير يدل على قراءة من قرأ بالتخفيف.

وروى المفضل عن عاصم لا يضركم بالتشديد والفتح، وهو أحسن من

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١١٠٩