تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أممكم ﴿وَأَنَاْ مَعَكُمْ مِّنَ الشاهدين﴾ أي: أشهد عليكم وعليهم بذلك.

وقيل: إن الضمير راجع إلى الذين أوتوا الكتاب على تقدير الاختلاف المذكور.

﴿فَمَنْ تولى بَعْدَ ذلك﴾: أي من أعرض بعد العهد الذي أخذ عليه، فهو فاسق أي خارج من دين الله.

وفي هاتين الآيتين تذكير - لمن كان على عهد رسول الله ﷺ من أهل الكتاب - وتخويف.

قوله: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ﴾ أي: أفغير طاعة الله يا أهل الكتاب تطلبون، وهو الذي خضع له من في السماوات والأرض، وأسلم طائعًا، وهم: الملائكة، والنبيون والمؤمنون ﴿وَكَرْهًا﴾ وهم الذين آمنوا بالتوحيد، وأشركوا عن علم كما قال: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ الله﴾ [الزخرف: ٨٧].

وقيل: إسلام الكاره هو حين أخذ عليه الميثاق.

وقال مجاهد: إسلام الكاذب سجود ظله.

والطائع: المؤمن.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٠٦٤