تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ في نوم قال ذلك الربيع.

وقيل معناه إني قابضك من الأرض حيًا ورافعك إلي، وذلك أن عيسى لما رأى كثرة من كذبه، وقلة من اتبعه شكا ذلك إلى الله عز وجل، فأوحى الله إليه ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾.

وقال النبي عليه السلام: كيف تهلك أمة أنا في أولها وعيسى في آخرها.

وقال كعب: (يبعث) عيسى ﷺ على الأعور الدجال فيقتله ثم يعيش بعد ذلك أربعًا وعشرين سنة ثم يموت ميتة الحي.

وحكي أن الله تعالى أوحى ذلك إلى عيسى ﷺ مع قوله: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾

وقال ابن زيد في قوله: ﴿تُكَلِّمُ الناس فِي المهد وَكَهْلًا﴾ أن كلامه وهو كهل حين ينزل

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٠٣٢