تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فخسف به.

وانطلق عيسى ﷺ فمر بالحواريين وهم يصطادون السمك فأعلمهم بنفسه فآمنوا به وانطلقوا معه فذلك قوله: ﴿مَنْ أنصاري إِلَى الله﴾.

وقيل: إنما سموا حواريين لبياض ثيابهم وكانوا صيادين.

وقيل: سموا بذلك لأنهم كانوا قصارين يبيضون الثياب.

وقيل: كانوا غسالين يغسلون الثياب.

وقال قتادة: " الحواريون خاصة الأنبياء الذين تصلح لهم الخلافة.

وقال الضحاك: الحواريون الأصفياء الأنبياء صلوات الله عليهم.

وروي أن مريم دفعت عيسى ﷺ في صغره في أعمال شتى، وكان آخر ما دفعته إلى الحواريين وهم الذين يبيضون الثياب، ويصبغونها فأراهم آيات وصبغ لهم ألأوانًا شتى من ماء واحد فآمنوا به واتبعوه.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٠٢٩