والآية بمعنى الآيات، وهي إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، وإحداث الطير من الطين. وغير ذلك من: الإنجيل وغيره.
قوله: ﴿أني أَخْلُقُ﴾ من فتح أني جعلها بَدَلًا من (أن) الأولى، وإن شئت بدلًا من (آية)، (و) إن شئت على إضمار هي فتكون أن في موضع رفع.
وقرأ يزيد بن القعقاع (أخلق لكم من الطين كهيأة الطائر) فيكون طائرًا.
وقال ابن اسحاق: حبس [عيسى] عليه السلام يومًا مع غلمان في الكتاب [فأخذ طينًا]
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠١٦