تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أنَّثَ فلتأنيث الجماعة ومطابقة اللفظ.

ومن ذَكَّر فعلى المعنى، ولتذكر الجمع.

ومن كسر (إن) أجرى النداء مجرى القول.

[وفي قراءة عبد الله: يا زكريا إن الله، فهذا يدل على إضمار القول].

ومن فتح: أعمل النداء لأنه فعل.

وسمي بيحيى لأن الله أحياه بالإيمان.

قوله: ﴿مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ الله﴾، أي: بعيسى ابن بنت خالته ".

وقيل: بابن خالته هو.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٢ · ص ١٠٠٢