تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذِكْرُ رَمْيِ الْجِمَارِ وَأَوَّلِ مَنْ رَمَاهَا , وَذِكْرُ رَمْيِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالسُّنَّةِ فِي رَمْيِهَا وَمَنْ كَرِهَ الرُّكُوبَ إِلَيْهَا

2631 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ: ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ لِيُرِيَهُ [ص: 285] الْمَنَاسِكَ قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ انْفَرَجَ لَهُ ثَبِيرٌ فَدَخَلَهُ، فَأَتَى عَرَفَاتٍ، فَقَالَ لَهُ: أَعَرَفْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: ثُمَّ أَتَى جَمْعًا فَجَمَعَ بِهِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ قَالَ: فَمِنْ هُنَاكَ سُمِّيَتْ جَمْعًا، ثُمَّ أَتَى بِهِ مِنًى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: خُذْ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، فَارْمِهِ بِهَا، وَكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، فَفَعَلَ ذَلِكَ، فَسَاخَ الشَّيْطَانُ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ لَهُ: خُذْ سَبْعَ حَصَيَاتٍ فَارْمِهِ، وَكَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ، فَفَعَلَ فَسَاخَ الشَّيْطَانُ، فَعَرَضَ لَهُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، فَأَمَرَهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَفَعَلَ فَسَاخَ الشَّيْطَانُ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَعْرِضْ لَهُ "

2632 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، عَنْ أُمِّهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُبَّمَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، وَهُوَ يَقُولُ: " أَيُّهَا النَّاسُ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ , لَا يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ، فَارْمُوهَا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٤ · ص ٢٦١