النَّقْوَاءُ الْعُلْيَا: رَدْهَةٌ وَرَاءَ سِدْرَةِ خَالِدٍ، مَاءٌ كَانَ النَّاسُ يَنْزِلُونَهُ , وَفِيهِ ثَنِيَّةٌ تُسْلَكُ إِلَى نَخْلَةَ مِنْ شِعْبِ بَنِي عَبْدِ اللهِ.
وَالْمُسْتَوْفِرَةُ: ثَنِيَّةٌ تُظْهِرُكَ عَلَى حَائِطٍ يُقَالُ لَهُ حَائِطُ ثُرَيْرٍ كَانَ لِلْبُوشَنْجَانِيِّ وَعَلَى رَأْسِهَا أَنْصَابُ الْحَرَمِ فَمَا سَالَ مِنْهَا مِمَّا يَلِي ثُرَيْرٍ فَهُوَ حِلٌّ وَمَا سَالَ مِمَّا يَلِي الشِّعْبَ فَهُوَ حَرَمٌ.
أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١