تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْمَطَابِخُ: شِعْبُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ، كُلُّهُ يُقَالُ لَهُ: الْمَطَابِخُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِتُبَّعٍ، لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ طَبَخَ فِيهِ وَنَحَرَ.

2468 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ شَبِيبِ بْنِ. . . . . قَالَ: أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَنْشَدَنِي عَمِّي قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُصْعَبٍ فِي سَلِّ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَيْفَهُ:

[البحر الكامل]

فَسَلِي سُلَيْمَى خَابِرًا بِفِعَالِنَا ... لَيْسَ الْعَمِيُّ بِأَمْرِنَا كَالْخَابِرِ

هَلْ سُلَّ فِي الْإِسْلَامِ سَيْفًا قَبْلَنَا ... فِي اللهِ يَعْدِلُ كُلَّ بَاغٍ جَائِرِ؟

سَلَّ الزُّبَيْرُ بِبَطْنِ مَكَّةَ سَيْفَهُ ... قَبْلَ السُّيُوفِ وَكَانَ غَيْرَ مُسَاتِرِ "

2469 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَا: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ سَلَّ سَيْفًا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ قَائِلًا بِشِعْبِ الْمَطَابِخِ إِذْ سَمِعَ نَغَمَةً: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَخَرَجَ مُتَجَرِّدًا سَيْفَهُ صَلْتًا، فَلَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ؟ " قَالَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لَا، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ نَغَمَةً أَنَّكَ قُتِلْتَ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَمَاذَا كُنْتَ صَانِعًا؟ " قَالَ: أَسْتَعْرِضُ أَهْلَ مَكَّةَ. فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ. قَالَ سَعِيدٌ: فَأَرْجُو أَنْ لَا يُضَيِّعَ اللهُ تَعَالَى دُعَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " -

أخبار مكة للفاكهي · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخبار مكة للفاكهيج ٤ · ص ١٠٥