تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٩٧ - وعن عائشة رضي الله عنها عن النَّبيّ ﷺ أنّه قال: "إنَّما جُعِلَ رَمْيُ الجِمارِ، والسَّعْيُ بينَ الصَّفا والمَرْوَةِ لإِقامَةِ ذِكْرِ اللَّه عز وجل" (١) [صحيح] (٢).

١٨٩٨ - وعن عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: "قلنا: يا رسُولَ اللَّه أَلا نَبْني لكَ بِناءً يُظِلُّكَ بِمنًى؟ قال: لا، مِنًى مُناخُ مَنْ سَبَقَ" (٣).

= الحج (٢٤)، باب الركوب إلى الجمار (٢٢٥)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٠٩، كتاب المناسك (٢٥)، باب رمي الجمار راكبًا (٦٦)، الحديث (٣٠٣٥)، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٦٦، كتاب المناسك، باب رمي الجمار، وقال: (صحيح على شرط البخاري) وأقره الذهبي، وقوله: "إليك إليك" أي تنح، قال الطيبي رحمه الله: (أي ما كانوا يضربون الناس ولا يطردونهم ولا يقولون تنحوا عن الطريق كما هو عادة الملوك والجبابرة، والمقصود التعريض بالذين كانوا يعملون ذلك). والصهباء: التي يخالط بياضها حمرة.

(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٦٤، ٧٥، ١٣٩، والدارمي في السنن ٢/ ٥٠، كتاب المناسك، باب الذكر في الطواف والسعي بين الصفا والمروة، وأبو داود في السنن ٢/ ٤٤٧، كتاب المناسك (٥)، باب في الرمل (٥١)، الحديث (١٨٨٨)، والترمذي في السنن ٣/ ٢٤٦، كتاب الحج (٧)، باب ما جاء كيف ترمى الجمار (٦٤)، الحديث (٩٠٢)، وقال: (حديث حسن صحيح).

(٢) ليست في المطبوعة.

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٨٧، ٢٠٦ - ٢٠٧، والدارمي في السنن ٢/ ٧٣، كتاب المناسك، باب كراهية البنيان بمنى، وأبو داود في السنن ٢/ ٥٢١ - ٥٢٢، كتاب المناسك (٥)، باب تحريم حرم مكة (٩٠)، الحديث (٢٠١٩)، والترمذي في السنن ٣/ ٢٢٨، كتاب الحج (٧)، باب ما جاء أن منى مناخ من سبق (٥١)، الحديث (٨٨١)، وقال: (حديث حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٠، كتاب المناسك (٢٥)، باب النزول بمنى (٥٢)، الحديث (٣٠٠٦)، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٦٦ - ٤٦٧، كتاب المناسك، باب منى مناخ من سبق، وقال: (صحيح على شرط مسلم) وأقره الذهبي.

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٢٦٢