تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨٦٦ - عن صفيَّةَ بنت شَيْبَة (١) قالت: أخْبَرَتْنِي بِنْتُ أَبي تَجْراة (٢) قالت: "دَخَلْتُ مع نِسْوةٍ مِنْ قُرَيْش دارَ آلِ أبي حُسَيْنٍ نَنْظُرُ إلى رسُولِ اللَّه ﷺ وهو يسعى بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ، فَرَأيْتُهُ يَسْعَى وإِنَّ مِئْزَرَهُ لَيَدُورُ مِنْ شِدَّةِ السَّعِي، وسَمِعْتُهُ يقولُ: اسْعَوْا، فإنَّ اللَّه كَتبَ عَلَيْكمُ السَّعْيَ" (٣).

١٨٦٧ - وعن قُدَامَة بن عبد اللَّه بن عمَّار أنَّه قال: "رَأيْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ (٤) يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ على بَعِيرٍ، لا ضَرْبَ ولا طَرْدَ، ولا إلَيْكَ إليْكَ" (٥).

= والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٨٤، كتاب الحج، باب القول في الطواف، واللفظ للشافعي وأحمد.

(١) ذكرها الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٣٤٨ وقال: (مختلف في صحبتها، وأبعد من قال لا رؤية لها).

(٢) اسمها حبيبة وهي صحابية، ذكرها الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة ٤/ ٢٦٩.

(٣) أخرجه الشافعي في الأم ٢/ ٢١٠ - ٢١١، كتاب الحج، باب الخروج إلى الصفا وأحمد في المسند ٦/ ٤٢١، وابت خزيمة في صحيحه ٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣، كتاب المناسك، باب أن السعي بين الصفا والمروة واجب (٦٦٠)، الحديث (٢٧٦٤)، والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٣٢٣، الحديث (٨١٣)، والدارقطني في السنن ٢/ ٢٥٦، كتاب الحج، باب المواقيت، الحديث (٨٧) و(٨٨)، والحاكم في المستدرك ٤/ ٧٠، كتاب معرفة الصحابة، باب ذكر حبيبة بنت أبي تجراة رضي الله عنها، والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٩٨، كتاب الحج، باب وجوب الطواف بين الصفا والمروة.

(٤) في المطبوعة زيادة (وهو) وليست عند البيهقي.

(٥) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٥/ ١٠١، كتاب الحج، باب الطواف راكبًا، وقال عقبه (ورواه جماعة عن أيمن فقالوا في الحديث: "يرمي الجمرة يوم النحر" ويحتمل أن يكونا صحيحين)، وأخرجه البغوي بإسناده بهذا اللفظ في شرح السنة ٧/ ١٤٢، كتاب الحج، باب السعي بين الصفا والمروة، الحديث (١٩٢٢). وأخرجه بلفظ آخر قال: "رأيت النبي -ﷺ- يرمي جمرة العقبة على ناقته الصهباء، ليس ضرب ولا طرد، وليس قيل إليك إليك" ويأتي برقم (١٨٩٦). قوله: (اليك إليك): ابعد.

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٢٥٠