تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٨١٠ - قالت عائشة رضي الله عنها: "استَأذَنْتُ النَّبيَّ ﷺ في الجِهَادِ، فقال جِهادُكُنَّ الحَجُّ" (١).

١٨١١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تُسافرُ امرأةٌ مسيرةَ يومٍ وليلةٍ إلّا ومعها ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ" (٢).

١٨١٢ - وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "وقَّتَ رسولُ اللَّه ﷺ لأهلِ المدينةِ ذا الحُلَيْفَةِ (٣)، ولأهلِ الشَّأمِ الجُحْفَةَ (٤)، ولِأهْلِ نَجْد قَرْنَ المَنازِلِ (٥)، ولِأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ (٦)، فَهُنَّ لَهُنَّ ولمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غيرِ أَهْلِهِنَّ لمَنْ كَانَ يُريدُ الحَجَّ والعُمْرَةَ، فَمَنْ كانَ دونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أهْلِهِ، وكذاكَ حتَّى أهْلُ مَكةَ يُهِلُّونَ مِنْها" (٧).

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٧٥، كتاب الجهاد (٥٦)، باب جهاد النساء (٦٢)، الحديث (٢٨٧٥).

(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٥٦٦، كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب في كم يقصر الصلاة (٤)، الحديث (١٠٨٨)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٩٧٧، كتاب الحج (٥)، باب سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره (٧٤)، الحديث (٤٢١/ ١٣٣٩).

(٣) ذا الحُلَيْفَة: موضع على فرسخين من المدينة، ويعرف الآن بآبار علي (القاري، المرقاة ٣/ ١٧١).

(٤) الجُحفة -بضم الجيم وسكون الحاء- موضع بين مكة والمدينة من الجانب الشامي، يحاذي ذا الحُليفة على خمسين فرسخًا من مكة، وهي الآن مشهورة برابغ (المصدر نفسه).

(٥) قَرْن المنازل -بسكون الراء، وتحريكها خطأ- جبل مدور أملس كأنه بيضة مشرف على عرفات (المصدر نفسه).

(٦) يَلَمْلَمْ: جبل بين جبال تِهامة على ليلتين من مكة (المصدر نفسه).

(٧) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨، كتاب الحج (٢٥)، باب مُهَلُّ أهل الشام (٩)، الحديث (١٥٢٦)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٣٨ - ٨٣٩، كتاب الحج (١٥)، باب مواقيت الحج والعمرة (٢)، الحديث (١١/ ١١٨١).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٢٢٦