تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أُمِّ فَرْوَةَ - وَكَانَتْ قَدْ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ - قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عَنْ أَفْضَلِ الْأْعْمَالِ (١)؟ فَقَالَ: " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " (٢)

٢٧١٠٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (٣) بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ الدُّنْيَا (٤)، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ فَرْوَةَ - وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ - أَنَّها سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَذَكَرَ الْأَعْمَالَ، فَقَالَ: " إِنَّ (٥) أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عز وجل تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " (٦)

(١) في (ظ٦) و(م): العمل.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما بَّيَّنا في الرواية السابقة.

الخزاعي: هو أبو سلمة منصور بن سلمة.

وأخرجه الحاكم ١/١٨٩، وعنه البيهقي في "السنن " ١/٤٣٤ من طريق أبي سلمة الخزاعي، بهذا الإسناد. وتحرف عبد الله في مطبوع الحاكم إلى عبيد الله.

(٣) في النسخ: عبد الله، والمثبت من "أطراف المسند" ١٣/٤٥٩، وهو الصواب، كما ذكرنا في تخريج الرواية (٢٧١٠٣) .

(٤) قوله: عن جدته أمِّ أبيه الدنيا، سقط من (م) .

(٥) لفظة "إن " ليست في (م) .

(٦) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كما بَيَّنَّا ذلك في الرواية (٢٧١٠٣) .

وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" ٣/٤٧٥، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٠٨) من طريق أبي صالح، والدارقطني ١/٢٤٨ من طريق آدم بن أبي إياس، والحاكم ١/١٩٠ من طريق عمرو بن الربيع بن طارق، ثلاثتهم عن ليث ابن سعد، به. وفي مطبوع الطبراني والدارقطني: عبد الله بن عمر.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٦٦