تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧١٠٤ - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا،

= وقال فيها: عن جدته، عن أم فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع الدارقطني إلى: عبد الله.

وأما رواية قزعة بن سويد، فهي عند الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٠٩)، وفي "الأوسط " (٨٦٤) و(٣٣٢٨)، والدارقطني ١/٢٤٨. وقال فيها: عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع "الكبير" إلى: عبد الله.

وأما رواية محمد بن بشر العبدي، فهي عند عبد بن حميد (١٥٦٩)، والدارقطني ١/٢٤٨. وقال فيها: عن بعض أهله، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله عند عبد بن حميد إلى: عبد الله.

ورواه وكيع بن الجراح - فيما أخرجه الدارقطني ١/٢٤٧-٢٤٨- عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة، به.

ورواه الضحَّاك بن عثمان - فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني " (٣٣٧٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢١١)، والدارقطني ١/٢٤٨- عن القاسم بن غنام البياضي، عن امرأةٍ من المبايعات أن رسول الله ﷺ سُئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله عز وجل "، قيل: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "الصلاة لوقتها".

قال الدارقطني في "العلل " ٥/ورقة ٢٢٩ بعد أن أورد الاختلاف في إسناد هذا الحديث: والقولُ مَنْ قَالَ: عن القاسم بن غنَّام، عن جدَّته عن أمِّ فروة.

وسيرد بالأرقام: (٢٧١٠٤) و(٢٧١٠٥) و(٢٧٤٧٦) .

وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسول الله ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها" ثم ذكر بقية الحديث، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٨٩٠)، وفي بعض طرقه: "الصلاة في أول وقتها".

قال السندي: قوله: "الصلاة لأول وقتها"، أخذ بظاهره قوم، وقال آخرون: قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات، كالعشاء، وكظهر الصيف، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب. والله أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٦٥