صَلَاةً فِيهِ كَأَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ " (١) قَالَتْ: أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يُطِقْ أَنْ يَتَحَمَّلَ إِلَيْهِ أَوْ يَأْتِيَهُ قَالَ: " فَلْيُهْدِ إِلَيْهِ زَيْتًا يُسْرَجُ فِيهِ (٢)، فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى لَهُ كَانَ كَمَنْ صَلَّى فِيهِ " (٣)
(١) قوله: فيما سواه، ليس في (ظ٦) .
(٢) قوله: فيه، ليس في (ق) .
(٣) إسناده ضعيف، زياد بن أبي سودة ذكره الذهبي في "الميزان"، وقال: في النفس شيء من الاحتجاج به، وأورد له هذا الحديث، وقال: هذا حديث منكر جدًا، ثم نقل عن عبد الحق قولَه فيه: ليس هذا الحديث بقوي، وقولَ ابن القطان: زياد وعثمان ممّن يجب التوقف في روايتهما، وقال
الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة ميمونة): فيه نظر. قلنا: ثم إنه قد اختلف فيه:
فرواه عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي -كما في هذه الرواية والتي تليها، وفيما أخرجه ابن ماجه (١٤٠٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦١٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٥)، وفي "مسند الشاميين" (٤٧١)، والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (١٧)، والمِزِّي في "تهذيب
الكمال" (في ترجمة زياد بن أبي سودة) -وصدقة بن صدقة- فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٤٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٦)، كلاهما عن ثور بن يزيد الحمصي، بهذا الإسناد. قال الضياء المقدسي: هذا هو المشهور. قلنا: وصوَّب الحافظ ابنُ حجر هذا الإسناد في "المطالب العالية" ٧/١٧٧.
ورواه أصبغ بن يزيد -فيما أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٤٧٢) - عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن ميمونة، لم يذكر أخا زياد بن أبي سودة.
ورواه عمر بن الحصين، عن يحيى بن العلاء -فيما أخرجه الضياء المقدسي (١٦) - عن ثور بن يزيد، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي أمامة، عن ميمونة=