تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٦٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الضَّنِّيِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، مَوْلَاةِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ (١) قَالَ: " قَدْ أَفْطَرَا (٢) " (٣)

٢٧٦٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَنْ أَخِيهِ، أَنَّ مَيْمُونَةَ، مَوْلَاةَ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَفْتِنَا فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: " أَرْضُ الْمَنْشَرِ، وَالْمَحْشَرِ ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ فَإِنَّ

=وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٩٨) وتعليقنا عليه.

(١) في هامش (ظ٦): وهما صائمان، وفي نسخة في (ظ٢) و(ق): قبل امرأة وهمًا صائمان.

(٢) في (م): أفطر.

(٣) إسناده ضعيف كسابقه.

وأخرجه ابن سعد ٨/٣٠٥، وابن أبي شيبة ٣/٦٢-٦٣، وابن ماجه (١٦٨٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٤٤٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٥٧)، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة أبي يزيد الضَّبِّي) من طريق أبي نُعيم، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد ٨/٣٠٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٨، والطبراني ٢٥/ (٥٧)، والدارقطني في "السنن" ٢/١٨٣-١٨٤ و١٨٤، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٨٩٢) من طرق عن إسرائيل، به.

قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "العلل الكبير" ١/٣٤٦: هذا حديث منكر، لا أُحدِّثُ به.

وقد ثبت أنه ﷺ كان يقبّل وهو صائم، من حديث عائشة، وسلف برقم (٢٥٦١٣) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٩٧