تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثُمَّ تُخَلِّقَهُ بِزَعْفَرَانٍ، فَيَكُونُ كَأَنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ، فَإِنَّهُ (١) مَنْ تَحَلَّى وَزْنَ عَيْنِ جَرَادَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَوْ خَرْبَصِيصَةٍ (٢) كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " (٣)

٢٧٦٠٣ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ يَعْنِي الْعَطَّارَ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ، لَمْ يَرْضَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ مَاتَ، مَاتَ كَافِرًا، وَإِنْ تَابَ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ، وَإِنْ عَادَ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: " صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ " (٤)

(١) في (م):فإن.

(٢) في (ظ٢) و(ق): حربصيصة، بالحاء، وتحرَّفت في (م) إلى: جربصيصة، بالجيم.

(٣) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. عبد الجليل القيسي: هو ابن عطية، وهو صدوق حسن الحديث.

وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٧٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وانظر (٢٧٥٦٣) .

قولها: صَلِفْنَ عند أزواجهنَّ، أي: ثَقُلْن عليهم، ولم يحظين عندهم.

وقوله: "جُمانة من فضة" هي حبة تُعمل كالدُّرَّة، وجمعه جُمان.

وقوله: "خَرْبَصِيصَة" في "اللسان": الخَرْبَصيصَة: هَنَةٌ تَبِصُّ في الرمل، كأنها عينُ الجرادة ... ويقال: ما عليه حَرْبَصِيصةٌ ولا خَرْبَصِيصَة، بالحاء والخاء، أي: شيء من الحليّ.

(٤) حديث صحيح لغيره دون قوله: "فإن ماتَ ماتَ كافرًا"، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وابنُ خُثيم -وهو عبد الله بن عثمان- مختلفٌ =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٥٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٥٧٨