فَدَنَوْتُ وَعَلَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَبَصُرَ بِبَصِيصِهِمَا (١) فَقَالَ: " أَلْقِي السِّوَارَيْنِ يَا أَسْمَاءُ أَمَا تَخَافِينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ بِأَسَاوِرَ (٢) مِنْ نَارٍ " قَالَتْ: فَأَلْقَيْتُهُمَا فَمَا أَدْرِي مَنْ أَخَذَهُمَا (٣)
(١) في (ق): بصيصهما.
(٢) في (م): بسوار.
(٣) اسناده ضعيف لضعف داود -وهو ابن يزيد الأودي- وشهرِ بنِ حوْشب.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٢/٧٦ من طريق خلَاّد بن يحيى، عن داود الأودي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مطوَّلًا الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٥٩) فمن طريق إبراهيم بن عبد الرحمن الشيباني، عن شَهْر بنِ حَوْشب، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٤٨، وقال: رواه أبو داود باختصار، ثم قال: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف يكتب حديثه، وداود الأودي وثّقه ابن معين في رواية وضعّفه في
أخرى.
قلنا: لعل رواية أبي داود التي أشار إليها الهيثمي هي ما أخرجه في "سننه" برقم (٤٢٣٨)، وقد ذكرت في تخريج الرواية (٢٧٥٧٧) .
وسيرد بالأرقام (٢٧٥٧٢) و(٢٧٥٧٨) و(٢٧٦٠٢) و(٢٧٦٠٤) و(٢٧٦١٤)، وبعض هذه الروايات مطوَّل.
وفي الباب عن أخت حُذَيْفة بنِ اليمان، سلف برقم (٢٧٠١١)، وإسناده ضعيف.
وثبت عن رسول الله ﷺ أنه قال: "أُحِلَّ الذَّهَبُ والحريرُ لإناث أُمَّتي، وحُرِّم على ذكورها"، وذكرنا شواهده في مسند أبي موسى الأشعري عند الرواية (١٩٥٠٢) و(١٩٥٠٣)
قال السندي: قولها: ببصيصهما، أي: بلمعانهما.