* ٢٧٤٨٧ - حَدَّثَنَا هَيْثَمٌ - وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَيْثَمٍ - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ (١) مَا نَعْمَلُ، أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، أَمْ شَيْءٌ (٢) نَسْتَأْنِفُهُ؟ قَالَ: " بَلْ أَمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ " قَالُوا: فَكَيْفَ بِالْعَمَلِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " كُلُّ امْرِئٍ مُهَيَّأٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " (٣)
=وخالفهما عبد الله بن أحمد -كما سيرد عقب الرواية (٢٧٤٩٠) - فرواه عن الهيثم بن خارجة، به موقوفًا.
وأورده المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/٢٨١، وقال: رواه أحمد والبيهقي مرفوعًا هكذا، ورواه عبد الله في زياداته موقوفًا على أبي الدرداء، وإسناده أصح، وهو أشبه.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٩١، وقال: رواه أحمد مرفوعًا كما تراه، ورواه ابنه عبد الله موقوفًا، وإسناده جيد!
وأخرجه الحارث في "مسنده" (٨٨٥) (زوائد) من طريق يحيى بن جابر أن أبا الدرداء.... فذكره موقوفًا عليه، وفيه قصة.
قلنا: وهذا إسناد منقطع، يحيى بن جابر لم يلق أبا الدرداء قال السندي: ما تأتون إلى البهائم، من الضرب والحمل عليها ما لا تطيق وغير ذلك.
(١) في (ظ٦): رأيت.
(٢) في (م): أمر.
(٣) صحيح لغيره، وإسناده كسابقه.
وأخرجه البزار (٢١٣٨) (زوائد)، والحاكم ٢/٤٦٢ من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، عن أبي الربيع سليمان بن عتبة، به. قال البزار: إسناده حسن، وقال الحاكم: هذا حديثٌ صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، فتعقبه=