٢٧٤٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ، قَالَتْ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ (١) ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ - أَوْ بِلَالًا (٢) - يُنَادِي بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ - أَوْ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ - " " فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ يُؤَذِّنَ أَحَدُهُمَا، وَيَصْعَدَ الْآخَرُ فَنَأْخُذَهُ بِيَدِهِ وَنَقُولَ (٣) كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ (٤) " (٥)
= (٣٤٧٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٨٢)، والمزي (ترجمة أنيسة) من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد. وتحرَّف اسم هُشيم في مطبوع ابن خزيمة إلى هشام.
قال ابن خزيمة: هذا خبرٌ قد اختُلف فيه على خُبيب بن عبد الرحمن، رواه شعبة عنه، عن عمته أُنيسة، فقال: إن ابن أم مكتوم أو بلال ينادي بليل.
(١) قوله: إن، ليس في (ظ٦) .
(٢) في (ظ٦) و(ق): بلال.
(٣) في (ظ٦): فيأخذ بيده ويقول.
(٤) في (ظ٦): أتسحر.
(٥) إسناده صحيح، وهو مكرر (٢٧٤٣٩)، غير أن شيخ أحمد هنا هو محمد بن جعفر.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٨١) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤٥)، وابن خزيمة (٤٠٥) من طريق محمد بن جعفر، به.