تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٤٤٠ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ يَعْنِي ابْنَ زَاذَانَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنَيْسَةَ بِنْتِ خُبَيْبٍ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلَا تَأْكُلُوا وَلَا تَشْرَبُوا " قَالَتْ: " وَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَيَبْقَى عَلَيْهَا (١) مِنْ سُحُورِهَا فَتَقُولُ (٢) لِبِلَالٍ: أَمْهِلْ حَتَّى أَفْرُغَ مِنْ سُحُورِي " (٣)

= تسعتهم عن شعبة، به، كلُّهم رَوَوْهُ على الشَّكِّ، إلا أبا داود الطيالسي وعمرو بن مرزوق، فروياه بتقديم أذان بلال دون شكّ، وأبا الوليد الطيالسي وأبا عمرو، فروياه بتقديم أذان ابن أمِّ مكتوم دون شكّ.

وسيرد من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة برقم (٢٧٤٤١) على الشكّ.

ومن طريق منصور بن زاذان عن خُبيب برقم (٢٧٤٤٠) بتقديم ابن أمِّ مكتوم دون شكّ.

وانظر حديث عائشة السالف برقم (٢٥٥٢١) .

وقد سلف من حديث عائشة أيضًا برقم (٢٤١٦٨) بلفظ: "إن بلالًا يؤذِّنُ بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم".

وينظر في الجمع بين هذين الحديثن ما علقناه عند الرواية (٥٤٢٤) .

(١) في (ظ٦): وإن كانت المرأة منا ليبقى عليها.

(٢) في (م): فَنَقُولُ.

(٣) إسناده صحيح، وهو مكرَّر سابقه، غير أن شيخَ أحمد هنا هو هُشَيْم ابن بشير، وشيخه هو منصور بن زاذان.

وأخرجه المِزِّي في "تهذيب الكمال" (ترجمة أنيسة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٠-١١، وفي "الكبرى" (١٦٠٤)، وابنُ خُزيمة (٤٠٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٣٨، وابن حبان=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٤٢٨