ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ حَبِيبَةَ بِنْتِ مَيْسَرَةَ بْنِ أَبِي خُثَيْمٍ، عَنْ أُمِّ بَنِي كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةِ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ؟ فَقَالَتْ: " عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ "، قُلْتُ لِعَطَاءٍ: مَا الْمُكَافَأَتَانِ؟ قَالَ: الْمِثْلَانِ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: وَالضَّأْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْمَعْزِ، وَذَكَرَ أَنَّهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ إِنَاثِهَا، قَالَ: وَنُحِبُّ أَنْ يَجْعَلَهُ سَوَادَهَا مِنْهُ (١)
٢٧٣٧٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتِ بْنِ سِبَاعٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أُمَّ كُرْزٍ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْعَقِيقَةِ؟ فَقَالَ: " يُعَقُّ (٢) عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْأُنْثَى وَاحِدَةٌ، وَلَا يَضُرُّكُمْ (٣) أَذُكْرَانًا (٤) كُنَّ أَوْ إِنَاثًا "، (٥)
(١) حديث صحيح، وهو مكرَّر سابقه، غير أن شيخي أحمد هنا هما: حجَّاج بن محمد المِصِّيصي الأعور، وعبد الرزاق بن همَّام الصَّنعاني.
وهو في "مصنف" عبد الرَّزاق (٧٩٥٣)، ومن طريقه أخرجه ابن حبان (٥٣١٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٤٠٠)، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ٢٢٠، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٠١.
(٢) في (ظ٦): نعم.
(٣) في (ظ٦): ولا يضركنَّ.
(٤) في (ظ٦) و(ق): ذكرانًا.
(٥) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على ابن جُريج، وهو عبد الملك بن عبد العزيز:=