تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٣٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: " غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أُدَاوِي الْمَرْضَى، وَأَقُومُ (١) عَلَى جِرَاحَاتِهِمْ، وَأَخْلُفُهُمْ (٢) فِي رِحَالِهِمْ أَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ " (٣)

٢٧٣٠١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ مِنَ

= و(١٥٦) و(١٥٨)، والبيهقي ٣/٣٨٩ و٤/٦، وفي "السنن الصغير" ٢/١١، وابن الأثير في "أسد الغابة" (في ترجمة أم عطية) من طرق عن هشام بن حسان، به. ورواية البخاري مختصرة. وقرن الترمذي بحفصةَ محمدَ بن سيرين. وقال: وحديث أمِّ عطية حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم.

وسلف برقمي (٢٠٧٩٠) و(٢٧٢٩٧) .

وسيرد برقم (٢٧٣٠٦) .

(١) في (م): وأقوم.

(٢) في (م): فأخلفهم.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٠٧٩٢)، غير أن شيخ أحمد هنا هو إسحاق بن يوسف الأزرق.

وأخرجه ابن سعد ٨/٤٥٥ عن إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد.

وسلف تخريجه برقم (٢٠٧٩٢) ونزيد عليه: ما أخرجه أبو إسحاق الفزاري في "السير" (٥٥٣)، وابن سعد ٨/٤٥٥، وأبو عوانة ٤/٣٢١ و٣٢١-٣٢٢ من طرق عن هشام بن حسان، به.

قال السندي: قولها: فأخلُفهم، بالتخفيف من باب نصر، أي: أخدُمهم كما يفعل الخليفة بالأهل.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٢٨٢