تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَكِبَ مَعَ مَرْوَانَ حِينَ رَكِبَ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَ: وَكُنْتُ (١) فِيمَنْ دَخَلَ عَلَيْهَا مِنَ النَّاسِ مَعَهُ، وَسَمِعْتُهَا حِينَ حَدَّثَتْ هَذَا الْحَدِيثَ، (٢)

٢٧٢٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أُمِّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ، قَالَتْ: أَرَدْتُ الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي

(١) في (ظ٦) و(ظ٢): وقد كنت.

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الحارث بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث. ذَكره البخاريُّ في "التاريخ الكبير" ٥/٢٦٥، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٣/٧٠، ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابن حِبَّان في "الثقات" ٦/١٧١، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد

بن إسحاق، إلا أنه في هذه الرواية روى عنه يحيى بن عباد! ورواه ابن إسحاق عن يحيى هذا. ولم يذكره الحسيني في "الإكمال"، ولا الحافظ في "التعجيل"، وهو على شرطهما، وبقية رجاله ثقات، غير محمد بن إسحاق، فصدوق.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٤٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٦٧) من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد. زاد ابن أبي عاصم: فكان أبو بكر لا يعتمر إلا في العشر الأواخر من رمضان حتى لقي الله عز وجل لما سمع من أم معقل.

وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٥٩ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، عن ابن إسحاق، به.

وقد سلف الكلام عليه مفصَّلًا برقم (٢٧١٠٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٢٦٢