تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٢٤٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ أُسْبُوعِهِ (١) أَتَى حَاشِيَةَ الطَّوَافِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ (٢) أَحَدٌ " (٣)

٢٧٢٤٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " " قَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَكَّةَ (٤) سُورَةَ النَّجْمِ

= الرواية (٢٧٢٤١) .

(١) في (ظ٦): سُبوعه، وهي نسخة في (ظ٢) و(ق)، وكلاهما بمعنى.

(٢) في (ظ٦): الطوافين.

(٣) إسناده ضعيف، ورواية ابن جريج غير محفوظة، كما بيّنّا ذلك في الرواية (٢٧٢٤١) .

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٢٣٥، وفي "الكبرى" (٣٩٥٣)، وابن خزيمة (٨١٥)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/١٠١، وابن حبان (٢٣٦٣)، والحاكم ١/٢٥٤ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح، وقد ذكر البخاري في "التاريخ" رواية للمطلب، ووافقه الذهبي!

قلنا: تقدم في الرواية (٢٧٢٤١) أن كثير بن كثير لم يسمع هذا الحديث من أبيه.

قوله: فرغ من أسبوعه، يعني من طوافه، سبع مرات.

(٤) قولهْ بمكة، ليس في (ظ٦) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٥ · الصفحة ٢١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٥ · ص ٢١٩