تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٤٥٤ - قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ (١)، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَوْ حَفْصَةَ (٢) أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ " (٣)

=سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط.

وقال مسلم بإثر حديث زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة (١٤٨٦): وحدثته زينب عن أمها، وعن زينب زوج النبي ﷺ، أو عن امرأة من بعض أزواج النبي ﷺ.

وأخرجه مسلم (١٤٩٠) (٦٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٧٦، من طريقين عن نافع، به.

وأخرجه الحارث فيما ذكر الحافظ في "النكت الظراف" ١١/٢٩١ من طريق ابن إسحاق، عن نافع، عن صفية، عن عائشة وأم سلمة، به.

وسلف من حديث عائشة برقم (٢٤٠٩٢)، ومن حديث حفصة برقم (٢٦٤٥٢)

(١) قوله: "عن نافع" سقط من (ظ٦) .

(٢) قوله: "أو حفصة" ليس في (ظ٦) .

(٣) إسناده على شرط مسلم كسابقه.

وهو عند مالك في "الموطأ" ٢/٥٩٨، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ٢/٦١، وفي "الأم" ٥/٢١٣، وابن حبان (٤٣٠٢)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" ١١/٢٢١، والمِزِّي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة صفية بنت أبي عبيد) .

وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥١٠٢) من طريق سُرَيْج بن النعمان، عن فُلَيْح بن سليمان، عن نافع، به. لكن قال: عن عائشة وحفصة، بغير شكٍّ عنهما. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن فُلَيْح إلا سُرَيج بن النُّعمان.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٥٠