تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٨٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَتْ: " دَخَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ اغْتَسَلَ بِمَاءٍ كَانَ فِي صَحْفَةٍ، إِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ، فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي ضُحًى " قُلْتُ: إِخَالُ خَبَرَ أُمِّ هَانِئٍ هَذَا ثَبَتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ابْنُ بَكْرٍ: الضُّحَى (١)

=وأخرجه - مختصرًا - البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢١٢، وبحشل في "تاريخ واسط" ص٧٤، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٩٨٧) و(٩٨٨) و(١٠٥٧) و(١٠٦٣) و(١٠٦٤)، وفي " الأوسط" (٧٣١) و(١٨٣٧) و(٢٧٤٨) و(٤٤٠٧)، وتمَّام في "فوائده" (٤١٣) (الروض البسام)، وابن عبد البَرّ في "التمهيد" ٨/١٣٦ من طرق عن أمِّ هانىء، به. ولم يذكر أحد قصة أبي ذر.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٢٦٩، وقال: رواه أحمد، ورجالُه رجال الصحيح، وهو في الصحيح، خلا قصة أبي ذرٍّ وسترِ كل واحد منهما الآخر.

وانظر الأرقام: (٢٦٨٨٨) و(٢٦٨٨٩) و(٢٦٨٩٢) و(٢٦٨٩٥) و(٢٦٨٩٦) و(٢٦٨٩٨) و(٢٦٩٠٠) و(٢٦٩٠١) و(٢٦٩٠٤) و(٢٦٩٠٧) و(٢٦٩٠٨) و(٢٧٣٩١) .

قال السندي: قولها: إني لأَرى فيها أَثَرَ العجين، يدلُّ على أن المخالط القليل لا يزيل إطلاق اسم الماء حتى يصلح معه للطهارة.

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد منقطع، عطاء - وهو ابن أبي رباح - لم يسمع من أم هانىء فيما قاله علي بن المديني في "علله" ص٧١، وما جاء مصرحًا بسماعه منها في بعض الروايات خطأ كما سنبينه في تخريجه. ابن بكر: هو محمد البُرْساني.

وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (٤٨٥٧)، وأخرجه من طريقه الطبراني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ٤٥٦