قَالَ: وَحَدَّثَهُ الْأَصَمُّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، وَكَانَ فِي حِجْرِهَا، يَعْنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَأَظُنُّ أَنَّ الْأَصَمَّ يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ (١)
٢٦٨١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ يَعْنِي ابْنَ الشَّهِيدِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ حَلَالٌ بَعْدَمَا رَجَعْنَا مِنْ مَكَّةَ " (٢)
(١) هو مكرر (١٦٨١٢) سندًا ومتنًا.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، وقد اختلف في وصله وإرساله، ورجَّح البخاري - كما في "علل الترمذي الكبير" ١/٣٧٩- ٣٨٠- إرساله، وكذلك الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٨٢ فقال: والمرسل أشبه.
وقد رواه حماد بن سلمة - كما في هذه الرواية، وعند الدارمي (١٨٢٤)، وأبي داود (١٨٤٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٤٥)، وأبي يعلى (٧١٠٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٢٧٠، وفي "شرح مشكل الآثار" (٥٨٠٣) و(٥٨٠٤)، وابن حبان (٤١٣٧) و(٤١٣٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠٥٨)، وفي "الأوسط" (٨٩٠٢)، والدارقطني في "السنن" ٣/٢٦٢،
وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (٥٢١)، والبيهقي في "السنن" ٧/٢١٠- ٢١١، وفي "السنن الصغير" (١٥٦٩)، وفي "دلائل النبوة" ٤/٣٣٢- عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة، قالت: تزوَّجني رسول الله ﷺ ونحن حلال ...
وخالفه سفيان بن حبيب، فرواه - كما عند النسائي في "الكبرى" (٣٢٣٢)، والخطيب في "تاريخه" ٥/٤١٠ - عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونة وهو محلّ. وهذا مرسل.=