عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ، وَأَنَا صَائِمَةٌ " (١)
٢٦٧٢٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، مَوْلَى الصَّهْبَاءِ (٢)، عَنْ شَهْرِ يَعْنِي (٣) ابْنَ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] قَالَ: " النَّوْحُ " (٤)
(١) إسناده حسن، وهو مكور (٢٦٥٠٠)، إلا أن شيخ أحمد هنا وكيع بن الجراح.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢١ -١٢٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٦٠- ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٥٤) - عن وكيع، به.
(٢) في (ظ٦): مولى أم الصهباء.
(٣) قوله: يعني، ليس في (م) .
(٤) إسناده ضعيف لضع شَهْر بنِ حَوْشب، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يزيد بن عبد الله مولى الصَّهباء - وهو المشيباني - فقد روى له التمرذي وابن ماجه، وهو ثقة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٨٩، وابن ماجه (١٥٧٩)، والطبري في "التفسير" ٢٨/٨٠، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٧٨٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٢٣ -١٢٤ وقال: رواه أحمد، وفيه شَهْر بنُ حَوْشب، وثقه جماعة، وفيه ضمعف، وبقية رجاله ثقات.
قلنا: وهو ليس على شرط الهيثمى، فلا داعى لإيراده فى الزوائد، فقد أخرجه ابن ماجه.=