تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٥٦٦ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: سَمِعْنَا مِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، حَدَّثَتْهُ قَالَتْ (١): حَدَّثَتْنِي أُمِّي، قَالَتْ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْخَمِيلَةِ فَحِضْتُ، فَانْسَلَلْتُ مِنَ الْخَمِيلَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنُفِسْتِ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَلَبِسْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ

قَالَتْ: " وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ (٢) إِنَاءٍ وَاحِدٍ "

قَالَتْ: " وَكَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ " (٣)

=قلنا: يعني يُقبل حديثُها إذا توبعت، ولا يُحتمل تفرُّدها، وقد تفرَّدت بهذه الرواية، وهذا ما أشار إليه كذلك الحافظ في "التقريب" في قوله: مقبولة.

وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. جرير: هو ابنُ عبد الحميد.

وهو عند ابنِ أبي شيبة ١٢/٥٦-٥٧، وأخرجه من طريقه أبو يعلى (٦٩٣٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٨٧) .

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٠٨) و(٨٥٤٠)، وأبو يعلى (٦٩٦٨)، والطبراني ٢٣/ (٨٨٧) من طرق عن جرير، به.

(١) في (م): قال.

(٢) في (ظ٦): في.

(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. همَّام: هو ابن يحيى العَوْذىِ.

وأخرجه - بقسمه الأخير- ابن عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢٢ من طريق الإمام أحمد.

وأخرجه بتمامه ومختصرًا البخاري (٣٢٢)، ومسلم (٢٩٦) و(٢٣٤)، وأبو عوانة ١/٣١٠ و٣١٠- ٣١١، والبغوي في "شرح السنة" (٣١٦) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، به.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ١٩١