تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ " قَالَتْ: لَعَلَّهُ إِيَّاهَا كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا (١) حُبًّا، أَمَّا إِيَّايَ، فَلَا (٢)

٢٦٥٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: بَعَثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٣)

(١) في (ق): عليها.

(٢) إسناده ضعيف، فقد تفرَّد به موسى بنُ عُلَيّ- وهو ابن رَباح اللَّخْمي- وهو ليس بحجة إذا انفرد، فيما قاله ابنُ عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢٥، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٠٧٢) و(٣٠٧٣) من طريق سفيان بن حبيب، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٣٨٩)، وابن عبد البر في "التمهيد" ٥/١٢٤ من طريق عبد الله بن صالح، كلاهما عن موسى بن عُلَيٍّ، بهذا الإسناد.

قال ابن عبد البَرّ: وهذا حديث متصل، ولكنه ليس يجيء إلا بهذا الإسناد، وليس بالقوي، وهو منكر على أصل ما ذكرنا عن أم سلمة. ثم قال: والأحاديث المذكورة عن أبي سلمة معارضة له، وهي أحسن مجيئًا، واظهر تواترًا، وأثبت نقلًا منه.

وسيرد بالرقمين: (٢٦٥٣٤) و(٢٦٦٩٢) .

قلنا: والرواية الصحيحة لحديث أمِّ سلمة سلفت برقم (٢٦٤٩٨)، وسترد برقمي (٢٦٧٠٧) و(٢٦٧٠٨)، وهي من رواية أبي سلمة عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة.

وأما حديث عائشة، فقد سلف برقم (٢٤١١٠) .

(٣) حديث ضعيف، وهو مكرَّر سابقه، إلا أن شيخ أحمد هنا هو عبد الله ابنُ يزيد المقرىء.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٣ من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٤ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٤ · ص ١٥٧