٢٦٥٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَسْأَلُهَا هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَإِنْ قَالَتْ: لَا، فَقُلْ لَهَا: إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ " قَالَ: فَسَأَلَهَا أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ قَالَتْ: لَا، قُلْتُ:
= لها البخاري تعليقًا، واحتجَّ بها مسلم.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/١٤٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقال: وهذا هو الصوابُ عندنا في هذا الإسناد، كما قال مالك، والله أعلم.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٢٣٣، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٤/١٤٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٦٤٤)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٤١) من طريقين عن محمد بن إسحاق، به. قال الدارمي: الناس يقولون: عن نافع، عن سليمان بن يسار.
قلنا: قد سلف من طريق نافع عن سليمان بن يسار برقم (٢٦٥١١) وبيَّنَّا ثمَّة الاختلاف فيه على نافع.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٩١٥- ومن طريقه أبو داود (٤١١٧)، وابنُ حبان (٥٤٥١)، والبيهقي في "الآداب " (٦١٧)، وفي "الشعُّب" (٦١٤٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٨٢) - من طريق أبي بكر بن نافع، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٠٩، وفي "الكبرى" (٩٧٤٠)، وأبو يعلى (٦٨٩١)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (١٠٠٧) و(١٠٠٨) من طريق أيوب بن موسى، كلاهما عن نافع، بهذا الإسناد.
وسيأتي (٢٦٦٣٦) .