تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣٥٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: " كُنْتُ إِذَا فَرَقْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَأْسَهُ صَدَعْتُ فَرْقَةً عَنْ يَافُوخِهِ، وَأَرْسَلْتُ نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ (١) " (٢)

٢٦٣٥٦ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، (٣)

=فانتفت هنا شبهة تدليسه، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري.

وأخرجه أبو داود (١٢٤٢)، وابن خزيمة (١٣٦٣)، وابن حبان (٢٨٧٣)، والحاكم ١/٣٣٦، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٦٥ من طريق يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وهو أتمُّ حديثٍ وأشفاه في صلاة الخوف. ووافقه الذهبي.

وفي الباب من حديث عبد الله بن مسعود، سلف (٣٥٦١) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.

قال السندي: قولها: فصدع رسول الله ﷺ الناس صدعين، أصل الصدع الشق والمراد ها هنا: قسمهم قسمين.

(١) في (م): صدغيه.

(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٤٥٩٤) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري.

وأخرجه أبو يعلى (٤٨١٧) من طريق يعقوب، بهذا الإسناد.

(٣) قوله عن أبيه، سقط من (ظ٢) و(ق) و(م)، والمثبت من (ظ٨) وأطراف المسند.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٧٥