رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلرَّجُلِ: (١) " اذْهَبْ بِهِ، فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ " قَالَ: فَذَهَبَ بِهِ، فَأَوْفَاهُ (٢) الَّذِي لَهُ. قَالَتْ: فَمَرَّ الْأَعْرَابِيُّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا، فَقَدْ أَوْفَيْتَ (٣) وَأَطْيَبْتَ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أُولَئِكَ خِيَارُ عِبَادِ اللهِ عِنْدَ اللهِ (٤) يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ " (٥)
(١) قوله: "للرجل"، ليس في (ظ٧) ولا (ظ٨) .
(٢) في (ظ٧) و(ظ٨) وهامش كل من (ق) و(ظ٢): فوفَّاه.
(٣) في (ظ٧) و(ظ٨): وفّيتَ.
(٤) قوله:"عند الله" ليس في (ظ٧) ولا (ق) .
(٥) إسناده حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يعقوبُ: هو ابنُ إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عوف.
وأخرجه بتمامه ومختصرًا عَبْد بن حُميد (١٤٩٩)، والبزار في "مسنده" (١٣١٠) (زوائد)، والبيهقي في "الكبرى" ٦/٢٠، وفي "السنن الصغير" (٢٠٠٦) من طريق يحيى بن عُمير، والحاكم في "المستدرك" ٢/٣٢، وعنه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١١٥٩٢) من طريق يحيى بن سلام، عن حماد بن سلمة، كلاهما عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه عن هشام إلا يحيى (يعني ابن عمير) .
قلنا: قد رواه ابن إسحاق وحمَّاد بن سلمة، كما سلف.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم! ولم يخرجاه.
فتعقبه الذهبي بقوله: يحيى (يعني ابن سلام) ضعيف، ولم يخرج له أحد.
وأخرجه البزار في "مسنده" (١٣٠٩) (زوائد) من طريق ابن إسحاق أيضًا، =