تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٢٥٩ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيَّ " أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْغَنَمِ، ثُمَّ لَا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ " (١)

=وأخرجه أبو داود (٤١٦٥) من طريق غبطة بنت عمرو المجاشعية، عن عمتها أم الحسن، عن جدتها، عن عائشة أن هندًا بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني، قال: "لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع". وإسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل: غبطة وعمتها أم الحسن وجدتها.

وانظر ما سلف برقم (٢٤٨٦١) .

وفي الباب عن مسلم بن عبد الرحمن، عند البزار (٢٩٩٣)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٥٤)، وفي "الأوسط" (١١١٨) .ولفظه: رأيت رسول الله يبايع النساء عام الفتح على الصفا، فجاءت امرأة كأن يدها يد رجل، فأبى أن يبايعها حتى غيرت يدها بصفرة.

قال ابن حبان في "الثقات" ٣/٣٨٢: ما أراه محفوظًا. قلنا: وفي إسناده عباد بن كثير الرملي، وهو ضعيف، وشميسة بنت نبهان لم نقع لها على ترجمة.

وعن السوداء، عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٧١)، وفي "الأوسط" (٧١٦) ولفظه: أتيت رسول الله لأبايعه، فقال":اذهبي فاختضبي، ثم تعالي حتى أبايعك. "وفي إسناده نائلة عن أم عاصم. ولم نقع لنائلة على ترجمة.

وعن ابن عباس، عند البزار (٣٠١٣) . ولفظه نحو حديث السوداء. وفي إسناده عبد الله بن عبد الملك الفهري قال ابن حبان: لا يشبه حديثه الثقات، يروي العجائب، وقال العقيلي: منكر الحديث

أهـ. وفيه أيضًا ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٠٣) غير أن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٣٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٣٠١