الْإِبِلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِزَيْنَبَ: " إِنَّ بَعِيرَ صَفِيَّةَ قَدْ اعْتَلَّ، فَلَوْ أَنَّكِ أَعْطَيْتِيهَا بَعِيرًا " قَالَتْ: أَنَا (١) أُعْطِي تِلْكَ الْيَهُودِيَّةَ. فَتَرَكَهَا، فَغَضِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهْرَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، حَتَّى رَفَعَتْ سَرِيرَهَا، وَظَنَّتْ أَنَّهُ لَا يَرْضَى عَنْهَا، قَالَتْ: فَإِذَا أَنَا بِظِلِّهِ يَوْمًا بِنِصْفِ النَّهَارِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَعَادَتْ سَرِيرَهَا (٢)
٢٦٢٥١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَاتُ: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي﴾ [الأحزاب: ٥١] إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ (٣)
٢٦٢٥٢ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ، (٤) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " سَابَقْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَسَبَقْتُهُ " (٥)
(١) في (ق): أنى.
(٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر (٢٥٠٠٢) غير شيخ أحمد، فهو هنا يونس، وهو ابن محمد المؤدب.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٥٠٢٦) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يونس بن محمد المؤدب.
(٤) في (ظ٧) و(هـ) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي سلمة، وفي (م) عن هشام بن عروة، عن أبي سلمة، والمثبت من (ظ٨) .
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٩٨١) .=