تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِي (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: " يَا عَائِشَةُ مَنْ أَعْطَاكِ عَطَاءً بِغَيْرِ مَسْأَلَةٍ، فَاقْبَلِيهِ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ عَرَضَهُ اللهُ لَكِ " (٢)

٢٦٢٣٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " إِنْ كَانَ لَرَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُصَلِّي (٣) وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجِنَازَةِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ، مَسَّنِي بِرِجْلِهِ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوتِرُ، تَأَخَّرْتُ شَيْئًا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ " (٤)

(١) لفظة "لي" ليست في (ظ٧) ولا (ظ٨) .

(٢) صحيح لغيره، وهو مكرر (٢٤٤٨٠)، سندًا ومتنًا غير شيخ أحمد، فهو هنا يونس، وهو ابن محمد المؤدب.

(٣) في (م): إن كان لرسول الله ﷺ يصلي.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب، وليث: هو ابن سعد، ويزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، والقاسم بن محمد: هو ابن أبي بكر الصديق.

وأخرجه النسائى في "المجتبى" ١/١٠١-٢٠١ من طريق شعيب - وهو ابن الليث بن سعد - عن أبيه، بهذا الإسناد. دون قولها: فعرفت أنه يوتر تأخرت شيئًا بين يديه.

وأخرج البخاري (٥١٩) من طريق عبيد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار، لقد رأيتُني ورسول الله ﷺ يصلي وأنا مضطجعة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يسجد، غمز رجليَّ، فقبضتهما.

وسلف نحوه برقم (٢٤١٦٩) .=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٨٦