تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ: " كَانَ قِيَامُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ، قَدْرَ مَا يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابَ " (١)

٢٥٨٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ الْمغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: بَعَثَ إِلَيْنَا آلُ أَبِي بَكْرٍ بِقَائِمَةِ شَاةٍ لَيْلًا، فَأَمْسَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَطَعْتُ، أَوْ أَمْسَكْتُ وَقَطَعَ، فَقَالَ الَّذِي تُحَدِّثُهُ: أَعَلَى غَيْرِ مِصْبَاحٍ؟ فَقَالَتْ: لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِصْبَاحٌ لَائْتَدَمْنَا بِهِ، إِنْ كَانَ " لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ الشَّهْرُ مَا يَخْتَبِزُونَ خُبْزًا، وَلَا يَطْبُخُونَ قِدْرًا " (٢)

= (٢٤١٠٢) و(٢٥٦٥١) .

قال السندي: قوله: مِنْ عُرْض الناس، بضم فسكون، أي: من نواحيهم، والمراد: من جملة الناس.

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن سيرين لم يسمع من عائشة، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٤٣ عن إسماعيل، بهذا الإسناد.

وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٤٢) من طريق الأشعث، عن محمد بن سيرين، به.

وقد سلف برقم (٢٤١٢٥) بإسناد صحيح بلفظ: كان النبي ﷺ يخفف الركعتين حتى أقول: قرأ بفاتحة الكتاب أم لا.

(٢) إسناده ضعيف، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم. (٢٤٦٣١) إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٣