تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٨٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ قُلْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ: امْرَأَةُ أَبِي أَرْضَعَتْ جَارِيَةً مِنْ عُرْضِ النَّاسِ بِلَبَنِ أَخَوَيَّ، أَفَتَرَى أَنِّي أَتَزَوَّجُهَا؟ (١) فَقَالَ: لَا أَبُوكَ أَبُوهَا، قَالَ ثُمَّ حَدَّثَ حَدِيثَ أَبِي الْقُعَيْسِ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَا الْقُعَيْسِ أَتَى عَائِشَةَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا، فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا قُعَيْسٍ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَقَالَ: هُوَ عَمُّكِ فَلْيَدْخُلْ عَلَيْكِ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، فَقَالَ: هُوَ عَمُّكَ فَلْيَدْخُلْ عَلَيْكِ " (٢)

= "العلل" ٥/الورقه ٨٠: وقول أحمد أصح. قلنا: يعني حديث ابن علية.

وله شاهد من حديث أم حبيبة، سيرد بإسناد صحيح برقم ٦/٤٢٦، ولفظه: قال معاوية بن أبي سفيان أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الواحد الذي يجامعها فيه؟ قالت: نعم، إذا لم يكن فيه أذى.

وانظر (٢٤٠٤٤) .

(١) في (ظ٧) و(ظ٨) فترى لي أتزوجها، وفي (ق) أن أتزوجها.

(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبَّاد بن منصور، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، والقاسم بن محمد: هو ابنُ أبي بكر الصديق.

وأخرجه الطيالسي (١٤٣٤) عن عبَّاد بن منصور، به. وقال: وكان أبو قعيس أخو أفلح زوج ظئر عائشة.

وسلف بإسناد صحيح برقم. (٢٤٠٥٤)

وانظر من أجل اسم أبي قعيس ما نقلناه عن الحافظ في الروايتين=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٣ · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٣ · ص ٢٢