سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ؟ فَقَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ فَرَكَعَ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ " (١)
٢٦١٢٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ "
وَكَانَ يَقُولُ: " خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا "
وَإِنَّهُ كَانَ " أَحَبُّ الْأَعْمَالِ (٢) إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا (٣) وَإِنْ قَلَّتْ (٤)، وَكَانَ (٥) إِذَا صَلَّى صَلَاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا " (٦)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٥٩) سندًا ومتنًا، إلا إنه قرن هنا بأبي عامر: وهو العقدي عبدَ الصمد: وهو ابن عبد الوارث.
(٢) في النسخ و(م): العمل، والمثبت من هامش (ظ٨) لموافقته نظم الكلام بعده.
(٣) في (ق) و(هـ) و(م) عليه، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) و(ظ٢) وهامش (ق) و(هـ) .
(٤) في (م): وإن قل.
(٥) في النسخ و(م) ما خلا (ظ٨) كان.
(٦) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٥٥٥٨) سندًا ومتنًا، إلا أنه قرن هنا بأبي عامر عبدَ الصمد بن عبد الوارث العنبري.