فَتَسَاقَطَ شَعَرُهَا (١)، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجَهَا يُرِيدُهَا، أَفَأَصِلُ (٢) شَعْرَهَا؟، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَعَنَ اللهُ الْمُوصِلَاتِ " (٣)
٢٥٩٧٠ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ النَّصْرِيُّ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى عَنْ (٥) طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كُرَيْزٍ الْخُزَاعِيُّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ " إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ بِالْمَاءِ " (٦)
(١) في (م): فاشتكت وتساقط شعرها، وفي (ق) و(ظ٢): فاشتكت تساقط، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨) وهو الموافق لرواية مسلم.
(٢) في (ق) و(ظ٨) و(م): فاصل، والمثبت من (ظ٧) و(ظ٨)، وهو الموافق لرواية مسلم.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٨٥٢)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو زيد بن الحباب، وهو من رجال مسلم.
وأخرجه مسلم (٢١٢٣) (١١٨) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.
(٤) في النسخ الخطية و(م): النصري - بالنون -، والذي في "الجرح والتعديل" ٦/١٤٠ البصري- بالباء- وهو الأشبه.
(٥) في (م) وهامش (ظ٨): موسى بن طلحة، وهو خطأ.
(٦) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيفًا، طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي - وهو من أقران الزهري - لم يذكروا له سماعًا من عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، غير عمر بن أبي وهب: وهو الخزاعي، فقد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٦/١٤٠، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال أحمد: ما اعلم به بأسًا، وقال أبو حاتم: لا باس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقد فات الحسيني في "الإكمال"، والحافظ في "التعجيل " أن يترجما له، وهو على شرطهما، ولعل لتفرد عمر بن أبي وَهْب في روايته=