تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١٦٨ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ الطِّيَرَةَ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالدَّابَّةِ " فَغَضِبَتْ غَضَبًا شَدِيدًا، طَارَتْ (١) شُقَّةٌ مِنْهَا فِي السَّمَاءِ، وَشُقَّةٌ فِي الْأَرْضِ، فَقَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيَّرُونَ مِنْ ذَلِكَ (٢)

٢٥١٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَحْشٌ، إِذَا (٣) خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اشْتَدَّ وَلَعِبَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا أَحَسَّ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ

(١) في (ق) و(ظ٢) و(م): فطارت.

(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو حسان-وهو الأعرج- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. بَهْز: هو ابنُ أَسَد العَمِّي، وهمَّام: هو ابنُ يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي.

وسيرد برقمي (٢٦٠٣٤) و(٢٦٠٨٨)، وجاء قول عائشة فيهما مرفوعًا.

ويرد تخريجه هناك.

قال السندي: قوله: فطارت شقة، بكسر فتشديد، أي: قطعة، وهذا مبالغة في الغضب والغيظ، يقال: قد انشق فلان من الغيظ: كأنه امتلأ باطنُه به حتى انشقّ، ولعل هذا الغضب ليس لتكذيب أبي هريرة فيما روى، بل لبيان أنه ﷺ قاله إخبارًا عما كان الأمر عليه في الجاهلية، بمعنى أن الطيرة كانت في الجاهلية في هذه الأمور، فروى أبو هريرة على وجه يوهم أن هذا الأمر حق، وهذا خطأ منه في التأويل، فَغَضِبَتْ لذلك، والله تعالى أعلم.

(٣) في (ظ٧): فإذا.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٨٨