تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٨٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَوْمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: " مَا عَلِمْتُهُ صَامَ شَهْرًا حَتَّى يُفْطِرَ مِنْهُ، وَلَا أَفْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْهُ، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ " (١)

٢٥٠٨٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، (٢) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ " (٣)

= الشعبي، عن عائشة. ومجالد- وهو ابن سعيد- ضعيف، والشعبي لم يسمع من عائشة.

وسيرد برقم (٢٥٨٦١) .

وقد فاتنا ان نحسنه في "السير" ٢/٥٠١ بالطريقين المسندين وبمرسل أبي السفر، فيستدرك من هنا.

قال السندي: قوله: "لحليتها" من التحلية، اي: لبستها الحُلي.

أُنَفِّقها، بالتشديد، أي: أُروِّجها بين الأزواج، كأنه قال ذلك لعدم حسن صورته.

(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (٢٤٣٣٤) سندًا ومتنًا.

(٢) في (م): حدثنا شريك، حدثنا وكيع.

(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: هو ابن عبد الله النخعي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي.

وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٣٥٧) من طريق أحمد بن بكر الباهلي، عن شريك، بهذا الإسناد.

وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٣٣)، وسيكرر (٢٦٢٠٥) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٨