٢٥٠٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ عَثَرَ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَدَمِيَ. قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمُصُّهُ وَيَقُولُ: " لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً، لَحَلَّيْتُهَا، وَلَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنْفِقَهَا " (١)
(١) حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف شَريك، وهو ابن عبد الله النَّخَعي. وقد اختُلف في سماع البهيّ- وهو عبد الله مولى مصعب بن الزبير- من عائشة، فنفاه أحمد، وأثبته البخاري، وقال العلائي في "جامع التحصيل": أخرج مسلم لعبد الله البهيّ عن عائشة حديثًا، وكأن ذلك على
قاعدته. قلنا: قد أخرجه بالعنعنة، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٦١-٦٢، وابن أبي شيبة ١٢/١٣٩-١٤٠، وابن ماجه (١٩٧٦)، وأبو يعلى (٤٥٩٧)، وابن حبان (٧٠٥٦)، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (١١٠١٧)، وابن الأثير في "أسد الغابة" (في ترجمة أسامة) من طرق عن شريك، به.
وأخرجه ابن سعد ٤/٦٢ عن يحيى بن عباد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثنا أبو السفر، قال: بينما رسول الله ﷺ جالس هو وعائشة وأسامة عندهم، إذْ نظرَ رسولُ الله ﷺ في وجه أسامة، فضحك، ثم قال رسول الله ﷺ: "لو أن أسامة جارية، لحلَّيتها، وزينتها حتى أُنفقها"، ورجاله ثقات رجال الشيخين، غير أنه مرسل، أبو السفر: هو سعيد بن يُحْمِد الهمداني الكوفي.
وأخرجه بنحوه أبو يعلى (٤٤٥٨) من طريق هشيم، عن مجالد، عن=