تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ لَمِيسَ، أَنَّهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ لَهَا: الْمَرْأَةُ تَصْنَعُ الدُّهْنَ تَحَبَّبُ إِلَى زَوْجِهَا؟ فَقَالَتْ: " أَمِيطِي عَنْكِ تِلْكَ الَّتِي لَا يَنْظُرُ اللهُ عز وجل إِلَيْهَا "

قَالَتْ: وَقَالَتْ امْرَأَةٌ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّهْ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: " إِنِّي لَسْتُ بِأُمِّكُنَّ، وَلَكِنِّي أُخْتُكُنَّ "

قَالَتْ عَائِشَةُ: " وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْلِطُ الْعِشْرِينَ بِصَلَاةٍ وَنَوْمٍ، فَإِذَا كَانَ الْعَشْرُ شَمَّرَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ - أَوْ شَدَّ الْإِزَارَ (١) - وَشَمَّرَ " (٢)

= هُشَيْم: هو ابنُ بشير، وأبو إسحاق: هو السَّبيعي.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠٥٤) -وهو في "عِشْرة النساء" (١٦٨) - والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٢٥ من طريق هُشَيْم، بهذا الإسناد.

ورواية النسائي ليس فيها لفظ: "ولا يمسُّ ماء".

وسلف برقم (٢٤١٦١) .

وسيكرر برقم (٢٥٣٧٧) سندًا ومتنًا.

(١) في (م): شمر وشد المئزر وشمر، وفيه سقط، وفي النسخ خلا (ظ٨) وشد الإزار، والمثبت من (ظ٨) .

(٢) إسناده ضعيف لضعف جابر: وهو ابن في يزيد الجعفي، ويزيد بن مرة، ولجهالة لميس، وقد سلف الكلام عليهما في الرواية السالفة برقم (٢٤٣٩٠)، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

وقد سلف مختصرًا برقم (٢٤٣٩٠)، وانظر (٢٤١٣١) .

قال السندي: قولها: تصنع الدهن: لعل المراد به عمل السحر في الدهن، بحيث إذا ادّهنت هي، أو ادهن هو به تصير هي محبوبة ومقبولة عنده، والله تعالى أعلم.

أميطي عنك تلك، أي: بعّديها عنك، فلا تذكريها.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٦٦