تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١٣٤ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا اسْتَرَاثَ الْخَبَرَ تَمَثَّلَ فِيهِ بِبَيْتِ (١) طَرَفَةَ:

[البحر الطويل]

وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ " (٢)

٢٥١٣٥ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً " (٣)

= الصحيح.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٦٩، والدارمي (٦٨٤)، وأبو يعلى كما في "المقصد العلي" (١٢٣) (زوائد)، وابن عدي في "الكامل" ١/٢٣٦ من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (٢٤٢٠٣) و(٢٤٩٢٥)، وكلا الروايتين حسنة الإسناد.

وقوله: "وفي الحَبَّة السوداء شفاءٌ من كلِّ داءِ إلا السام" قالوا: يا رسول الله، وما السام؟ قال: "الموت" فصحيح دون قوله: يا رسول الله وما السام؟ قال: "الموت" فضعيف لضعف هذا الإسناد، وقد سلف برقم (٢٥٠٦٧) .

وتفسير السام بالموت: الصحيح أنه من تفسير بعض الرواة كما جاء عند البخاري (٥٦٨٨)، ومسلم (٢٢١٥) من حديث أبي هريرة، وانظر "الفتح" ١٠/١٤٤.

(١) في (ظ ٧): بقول.

(٢) حديث حسن لغيره، وهو مكرر (٢٤٠٢٣) سندًا ومتنًا.

(٣) حديث صحيح، دون قوله: ولا يمسُّ ماءً. فقد أنكره الحفاظ، وقد بسطنا الكلام عليه في الرواية (٢٤٧٠٦)، ورجال الإسناد رجال الشيخين.=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٤٢ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٤٢ · ص ٦٥